أول كتاب من نوعه: (التنصير والبعث: حرب صليبية بالوكالة) تأليف عصام مدير

أول كتاب من نوعه: (التنصير والبعث: حرب صليبية بالوكالة) تأليف عصام مدير.

10 أكتوبر 2011

واشنطن – القدس – تجاوز عمر الانتفاضة السورية الستة اشهر، وتجاوز عدد القتلى الـ2700 نتيجة الاجراءات التعسفية للنظام، ومع ذك فان الرئيس بشار الاسد لا يزال في الحكم. وهذا يرجع جزئيا، كما تقول صحيفة “كريستيان سيانس مونيتور”، الى الحقيقة من ان الاسد لا يزال يجد عدة قواعد اساسية تدعمه، اضافة الى حليف دولي مهم. وفيما يلي ترجمة لما ورد في مقال الصحيفة الاميركية، التي اوجزت هذه المصادر بما يلي:رجال الاعمالساندت جاليات الاعمال الثرية في دمشق وحلب، اكبر مدينتين في سوريا، الرئيس بشار الاسد حتى الان. فبالنسبة لكثيرين ترتبط ثرواتهم بالنظام، فاذا سقط، سقطت ثرواتهم.وبالنسبة للبعض ايضا، فان المصلحة الشخصية هي الدافع الرئيس. اذ ان مسؤولي النظام، بمن فيهم الجيش ورجل الاعمال البارزين، جعلوا ثروتهم تعتمد على النظام. ثم انهم لا يزالون يراهنون على بقاء الاسد، خاصة بعد ان أدى تصاعد العنف خلال شهر رمضان الى زيادة في مشاعر الرعب وتخفيض في حجم الاحتجاجات.ورغم سخط الكثير من رجال الاعمال من تعلق النظام بالرأسمالية واضطرار اصحاب الاعمال الصغيرة في تصفية اعمالهم، فان الصناعيين البارزين يعملون تحت جناح النظام باعتبارهم الخيار الوحيد. وهذا يعود في جزء منه على الاقل الى ان اقارب الاسد والمقربين منه، بمن فيهم رجل الاعمال رامي مخلوف، لا يزالون يسيطرون على قطاعات عريضة من الاقتصاد.وقال احد محلي الاعمال في دمشق “اضطر كثير من رجال الاعمال الى مشاركة شخصيات النظام من امثال رامي مخلوف، ولذا فانه ليس سهلا التخلص من هذه العلاقة”.ثم ان الاضطرابات، سواء كانت مدعومة ام لا، تنعكس بصورة سيئة على الاعمال، وما يحتاج اليه رجال الاعمال هو الاستقرار لكي يتمكنوا من قطف ثمار الارباح. وهم يعتقدون ان افضل الاحتمالات لتحقيق اهدافهم هو العمل في ظل نظام الاسد، الذي اعتادوا على التعامل معه.العلويونينتمي الاسد وافراد عائلته الى طائفة العلويين، وهي اقلية شيعية تشكل العمود الفقري للنظام. وتمثل هذه المجموعة ما لا يزيد عن 12 في المائة من سكان سوريا، لكن العلويين يمسكون بزمام الكثير من المناصب الحكومية والعسكرية والامنية، ما يمنحهم قدرا متفوقا من السلطة قد ينهار اذا اطيح بنظام الاسد. اما السُنة فانهم يمثلون 74 في المائة من سكان سوريا، وقد اعتملت في نفوسهم منذ زمن الامتعاض من حكم العلويين. ويخشى العلويون على ما يبدو من الانتقام في حال استبدال الاسد بآخر من السنة.الاقليات المسيحية والكرديةتشترك سوريا في الحدود مع لبنان والعراق، اللتين انقادتا نحو صراع طائفي لعدم وجود قيادة قوية. وقد نجح النظام في اقناع الكثيرين من اكراد مسيحيي سوريا انه من دون القبضة الحديدية لرئيس يتعاطف ضد التهديدات التي قد تلحق بالاقليات، فان مصيرهم سيكون نفس المصير الذي اصاب جيرانهم.وقد غادر العراق حوالي نصف المسيحيين فيه منذ بداية الحرب التي غزت فيها الولايات المتحدة اراضي العراق.وكانت الغالبية العظمى من عشرات الالاف من ضحايا العنف في العراق منذ العام 2003 من المسلمين، غير ان الاقلية المسيحية في العراق وطبيعة الهجمات ارسلت موجات من المخاوف في انحاء تلك الجالية.ويقول الاب دوغلاس ان ابرشيته الكاثوليكية الكلدانية القائمة في ضاحية الطبقة العاملة من بغداد الجديدة، تضاءلت من 2500 عائلة في التسعينات الى اقل من 300. وقد اسهم جيرانه المسلمون في حماية الكنيسة، ومع ذلك فان المزيد من المسيحيين يقررون مغادرة البلاد كل يوم، حسب قوله.وقالت أثير الياس مدحت، وهي سيدة متقاعدة ظهرت على وجهها علامات من اثر شظايا (الهجوم الارهابي على الكنسية في 31 تشرين الاول /اكتوبر) “لم يبق هنا شيء، والحياة في هذا الوضع في وجه كل هذا التهديد صعبة للغاية. فليس هناك حكومة قوية تستطيع ان تفرض سلطتها على البلاد”.روسيابرزت روسيا في 5 تشرين الاول باستخدام الـ”فيتو” لنقض قرار في مجلس الامن الدولي ضد النظام السوري الذي بلغ حدا كبيرا من الضعف على امل كسب الدعم الروسي. وقد نددت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا التي ايدت القرار بالموقف الروسي.ونسب الكثيرون ذلك الى المصالح الاقتصادية الروسية، الا ان بلدا يعيش على اعصابه بسبب الاضطرابات في ارضه الواسعة، فان هناك من ينظر الى دعم روسيا لنظام الاسد على انه فلسفي.فعلى اساس حليف تقليدي له علاقات تجارية تصل الى 20 مليار دولار، فان لدى روسيا حصة مفيدة في بقاء نظام الاسد. لكن دعم موسكو يتجاوز القيود المالية. فهي كدولة واسعة شهدت انتفاضات وثورات داخل حدودها، فان من كانت دولة كبرى تريد ان تدعم الدكتاتورية باعتبار أنها تمثل القليل من الشر ولانها متخوفة من التدخل الغربي – خاصة في اعقاب حملة “ناتو” على ليبيا.فقد قال يفجيني ساتانوفسكي، رئيس معهد دراسات الشرق الاوسط في موسكو وهو هيئة مستقلة، ان “روسيا اليوم دولة تهتم بالتجارة، ومن الواضح ان الحكومة الروسية تريد حماية الاستثمارات التي قام بها رجال اعمالها في سوريا. غير ان السبب الرئيس وراء العناد (في نقض اجراء دولي ضد سوريا) هو لان موسكو ترى ان الكتلة الغربية تزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط للسعي وراء اهداف نظرية خاطئة. فهناك الكثيرون من الروس الذي يروعهم ما يجري في الشرق الاوسط لكنهم يشعرون بالغبطة لموقف حكومتهم”.

كلام عميق جدا

كلام عميق جدا فيه من بث روح التفاؤل واليقين بنصر الله مايجعلك تزداد عزآ وفخرآ بهذا الدين.. ولمن اراد الحق والبيان
د. سفر الحوالي شفاه الله وعافاه @ ( الأمة تنتصر في مواجهة ثلاثة مشاريع كبرى ) @ الأمة تواجه ثلاثة مشاريع مجتمعة وهي تحقق انتصارات هامة, وتحرز تقدماً نوعياً في كل ميدان ,

فالأمة في حالة نهوض وصعود وتمدد فيم خصومها في حالة التراجع, وهذا التوصيف لا يمكن أن يدركه من يحصر نظره على جغرافية معينة, أو اتجاه فكري أو سياسي بعينه, بل يدركه من ينظر للأمة بأصولها الكبرى وقواسمها المشتركة التي جعلها الله معيارا خاصة بها .

*المشروع الأول هو المشروع الصليبي الذي حط أمتعته على أرض الأفغان حاملاً في حقيبته المشاريع الصليبية الكبرى الطموحة من مسخ للهوية الإسلامية, وسرقة للثروات, والسيطرة على إمدادات الغاز, ونشر للتنصير والفساد الأخلاقي والتعليمي, ونحن نرى بحمد الله هزيمة هذا المشروع الصليبي وتراجعه وإعلان فشله, فعلى أرض الهندكوش المخضبة بدماء المجاهدين تحطمت كل مؤامرات العالم الصليبي,وتراجع دول الناتو أمام صلابة المجاهدين وقوة إيمانهم, وعمق توكلهم وصدق يقينهم في وعد الله أمريكا اليوم تعقد الصفقات مع حركة طالبان من أجل خروج آمن لها.

*والمشروع الثاني يتجلى في صورة باطنية رافضية خبيثة, تدعي الإسلام, وتتمسح بآل البيت وتقترف كل رذيلة, وتقتحم كل بلية, وتمارس الفجور وعبادة القبور, وهذا المشروع الباطني ليس في طور التمدد بل هو في مرحلة الانحسار والتراجع رغم الهالة الإعلامية, والدجل المذهبي الذي مورس ضد عقول الأمة ووعيها وعقيدتها, فتحت عباءة حب آل البيت, ومقاومة إسرائيل تمدد هذا المشروع على مدى ثلاثة عقود ليبتلع ثلاث دول عربية أصبحت في حوصلة المجوس وهي العراق وسوريا ولبنان ولكننا اليوم أمام حقائق جديدة تؤكد على تغير كبير في موازين الصراع, فالحكومة الرافضية الشيعية لم تعد قادرة على حماية المنطقة الخضراء, بعد اقتحام السجون, وضرب المقرات الأمنية, واحتلال المؤسسات الحكومية, وهاهي المناطق السنية تخرج من سلطة المالكي,

وفي سوريا المعقل الأهم ومربط المشروع الفارسي النظام يتراجع بشكل سريع, ويخسر مواقعه, حتى في المناطق التي تعد عمقه الاستراتيجي في اللاذقية وبانياس وطرطوس, أما في لبنان فالدائرة تضيق على حزب الله, ومرحلة الترويع التي نشرها الحزب في صفوف أهل السنة, وحالة القتل على الهوية التي تفنن فيها حزب الله, وحسن نصر الله انتهت, فالحزب اليوم مشغول بتأمين نفسه وحماية ضاحيته !!

*أما المشروع الثالث فهو المشروع العلماني وتتمثل حلقته الأقوى في مصر, فالصراع بين الإسلاميين والانقلابيين ليس صراعاً على برلمان أو كرسي رئاسة, أو تمثل حزبي بل هو صراع على هوية مصر, ودور الإسلام في صياغة منظومتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية, وخطورة هذا الصراع ومحوريته أنه في مصر التي تعد الحاضنة والموجهة للأمة العربية والإسلامية, وفيها أكثر المصالح الاستراتيجية لإسرائيل والغرب, والنصر فيها لأي طرف سيكون على حساب القضاء على الطرف الآخر, فعودة مصر لريادة الأمة وقيادتها واستقلال قرارها يشكل بالنسبة لإسرائيل بمثابة هزيمة عسكرية في تل أبيب ومهما دجل المدجلون والأفاكون أن المعركة ليست مع الإسلام وإنما مع فصيل سياسي ينتهج الإرهاب والعنف, فإن حقيقة الصراع هو حول موقع الإسلام من الدولة المصرية, لكن الحقيقة غير ذلك, لذا ستكون المعركة قاسية جداً وخطيرة, ولاشك أن النصر سيكون لصالح الأمة ودينها وهويتها, وحينها لن يكون النصر حكراً عليها فقط بل ستكون ثماره في فلسطين بشكل خاص, والله إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه, ونحن نعيش مرحلة النصر والعز والتمكين, وما نحن فيه هو صناعة ربانية للظروف المؤاتية لهذا النصر, والله غالب على أمره

لا تنسوا الشيخ من دعواتكم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Give your heart and fit all the things !!

nullnullhttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/526203_293379230748810_144005929019475_65553https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/545924_454805954544862_415395651819226_91337953_630088968_n.jpg4_375185418_n.jpg



رhttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/399030_299632380116560_100185113394622_670183_1387174508_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/543352_320599854680320_135955023144805_761059_2141177049_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/303304_259755067455014_146201605477028_464583_673930067_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/576180_450262924999736_242671075758923_85909670_806281266_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/559522_450285218330840_242671075758923_85909734_1967610510_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/579031_435946283082035_259233800753285_1738494_1157366577_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/550088_427380100625496_117660498264126_1529881_545522859_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/389309_349728688423720_331653233564599_954883_85085088_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/548498_10150796294057859_824222858_9534889_1442562682_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/575041_446826292000182_232721900077290_1944713_1961900731_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/578029_10150779553461839_52230426838_9227679_1425703523_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/544750_353543738038447_119845174741639_944436_1613151283_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/554443_353288248067328_241835949212559_958702_1207530135_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/546030_433875316622465_259233800753285_1736690_961723803_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/576009_374458579273073_168595796526020_1143413_1327109974_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/379974_281042698600249_188845734486613_723096_2099577867_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/530331_363657857023919_191004767622563_1010567_387771099_n.jpghttps://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/561189_449642611728434_242671075758923_85907518_1502394508_n.jpg

سلة .:عصر الاستيقاظ:.

سلة .:عصر الاستيقاظ:..

Give your heart and fit all the things !!

%d مدونون معجبون بهذه: